قد تبدو الحروف في زاوية شاشتك كلوحة نتائج: 5G جيدة، و4G أقل جودة. وفي بلدك قد يكون هذا اختصارًا منصفًا. أما في الخارج، على شبكة غير مألوفة، في قرية على تلة أو في قطار بين مدينتين، فما يحدد فائدة هاتفك شيء آخر تمامًا: إشارة ثابتة حيث تقف.
يشرح هذا الدليل ما تعنيه 4G وLTE و5G للمسافر، وما يُجيده كلٌّ منها، وهل ينبغي أن تؤثر 5G في الخطة التي تختارها.
4G وLTE و5G بعبارات بسيطة
4G وLTE شيء واحد من الناحية العملية. LTE هو الاسم التقني لمعيار الجيل الرابع، وتعرضه الهواتف على شكل «4G» أو «LTE»، أو «4G+» أو «LTE+» حين تجمع الشبكة عدة ترددات لزيادة السعة.
5G هي الجيل الأحدث. تستطيع نقل حركة بيانات أكبر في الوقت نفسه والاستجابة بشكل أسرع، ولهذا تتألق في مراكز المدن المزدحمة. وفي دول كثيرة بُنيت فوق شبكات 4G القائمة، فيعمل الجيلان جنبًا إلى جنب بدلًا من أن يحل أحدهما محل الآخر.
أما شبكات 3G الأقدم فقد أُطفئت أو هي في طور الإيقاف لدى كثير من المشغّلين، وهذا ما يجعل 4G الأساس العملي لبيانات السفر اليوم.
احصل على eSIM الخاص بـ الولايات المتحدة في 30 ثانية
تسليم فوري، 4G/5G، بدون رسوم تجوال.
التغطية أهم من أقصى سرعة
الشبكة السريعة لا تكون سريعة إلا حيث تصل. وقد مضى على 4G وقت كافٍ لتغطي في دول كثيرة الطرق السريعة والشواطئ والبلدات الصغيرة وخطوط السكك الحديدية. أما تغطية 5G فتتركّز عادةً في المدن والمناطق المزدحمة، ويتوقف مدى امتدادها على الدولة والمشغّل.
ولهذا عواقب حقيقية في الرحلة. فإشارة 4G قوية عند أطراف محمية طبيعية ستخدمك أفضل بكثير من إشارة 5G ضعيفة تظهر وتختفي. ويتولى هاتفك التبديل تلقائيًا، فينتقل بين 5G و4G أثناء تنقّلك، ولا تحتاج أبدًا إلى اختيار الجيل يدويًا.
ما تؤديه 4G بارتياح في الرحلة
لما يفعله معظم المسافرين، يكفي اتصال 4G جيد وزيادة:
- الخرائط المباشرة والإرشاد خطوة بخطوة وتطبيقات المواصلات العامة
- تطبيقات طلب السيارات وتوصيل الطعام والحجوزات
- المراسلة والمكالمات الصوتية أو المرئية عبر WhatsApp أو FaceTime أو Telegram أو Viber
- وسائل التواصل الاجتماعي ورفع الصور والبريد الإلكتروني
- بث الموسيقى والفيديو بالجودة العادية
أما حيث يمكن أن تُحدث 5G فرقًا ملحوظًا فهو مع عمليات الرفع والتنزيل الكبيرة جدًا، كإرسال دفعة طويلة من مقاطع الفيديو بدقة 4K إلى مجلد سحابي، وفي الأماكن المكتظة مثل الملاعب والمهرجانات والمحطات الكبرى، حيث تساعد سعتها الإضافية عندما تتنافس آلاف الهواتف على الأبراج نفسها.
جانب البطارية من القصة
عمر البطارية ثمين حين يكون هاتفك هو خريطتك وكاميرتك وبطاقة صعودك إلى الطائرة. وفي كثير من الهواتف قد تستهلك 5G طاقة أكثر من 4G، خصوصًا حيث تكون تغطية 5G متقطعة ويظل الهاتف يتنقّل بين الاثنين.
يتيح لك نظاما الهواتف الرئيسيان الاختيار:
- آيفون: الإعدادات ← الخلوي (أو البيانات الخلوية) ← اختر خط السفر ← الصوت والبيانات. خيار «5G تلقائي» يستخدم 5G فقط حين لا يقصّر عمر البطارية بشكل ملحوظ، و«تشغيل 5G» يفضّلها دائمًا، و«LTE» يُبقيك على 4G.
- أندرويد: الإعدادات ← الشبكة والإنترنت ← شرائح SIM (أو الاتصالات ← شبكات الجوال على سامسونج) ← نوع الشبكة المفضّل. تختلف التسميات حسب الشركة المصنّعة.
والعادة المعقولة أن تتركه على الوضع التلقائي في المدينة، وتنتقل إلى LTE في أيام السفر الطويلة حين يكون الشاحن على بُعد ساعات.
هل سيستخدم هاتفك 5G فعلًا في الخارج؟
يجب أن تتحقق ثلاثة شروط في الوقت نفسه:
- 1أن يدعم هاتفك 5G. أجهزة iPhone 12 وما بعدها تدعمها، وكذلك كثير من هواتف أندرويد الحديثة، لكن بعض الطرازات الاقتصادية والأقدم تعمل على 4G فقط.
- 2أن تتوفر 5G لدى الشبكة المحلية حيث أنت، وعلى ترددات يدعمها هاتفك. تستخدم الدول نطاقات ترددية مختلفة لـ5G، وقد لا يدعم هاتف صُنع لسوق معيّنة كل النطاقات المستخدمة في أماكن أخرى.
- 3أن تتصل خطتك بـ5G على تلك الشبكة. مع HelloSIM تعمل كل وجهة على 4G/LTE، ولا تتوفر 5G إلا حيث تكون الشبكات المدرجة لتلك الوجهة مميّزة بـ5G.
إذا غاب أيٌّ من هذه الشروط، يبقى هاتفك ببساطة على 4G. لا شيء معطّل ولا شيء يحتاج إلى إصلاح.
احصل على eSIM الخاص بـ اليابان في 30 ثانية
تسليم فوري، 4G/5G، بدون رسوم تجوال.
كيف تعرف على أي شبكة أنت
شريط الحالة هو أسرع دليل. «LTE» أو «4G» تعني الجيل الرابع، و«5G»، أحيانًا مع علامة زائد أو حروف إضافية حسب الهاتف والشبكة، تعني الجيل الخامس. وإذا رأيت «3G» أو «H+» أو «E»، فقد انتقل هاتفك إلى معيار أقدم وأبطأ، وغالبًا لأن الإشارة ضعيفة.
لمعرفة اسم الشبكة نفسها، افتح خط السفر في إعدادات الجوال: على الآيفون يعرض «اختيار الشبكة» المشغّل الذي أنت متصل به، وعلى أندرويد تذكره إعدادات SIM أو شريط الحالة. وإذا بدت البيانات عالقة، فاخرج إلى الهواء الطلق أو اقترب من نافذة، وشغّل وضع الطيران وأطفئه، وتأكد أن اختيار الشبكة مضبوط على الوضع التلقائي.
اختيار الخطة: هل تستحق 5G مكانًا في قائمتك؟
في معظم الرحلات، ثلاثة أسئلة أخرى أهم: كم تحتاج من البيانات، ولكم يومًا، وما الدول التي تزورها. والقاعدة التقريبية المفيدة نحو 1 جيجابايت في الأسبوع للاستخدام الخفيف كالخرائط والمراسلة، و3–5 جيجابايت أسبوعيًا لوسائل التواصل الاجتماعي والتصفح، و10 جيجابايت أو أكثر للفيديو ومكالمات الفيديو والعمل.
تستحق 5G التحقق منها إذا كانت رحلتك تعتمد على نقل كميات كبيرة من البيانات بسرعة، كرفع مقاطع مصوّرة للعمل. في هذه الحالة، اطّلع على الشبكات المدرجة لوجهتك، وانظر هل هي مميّزة بـ5G، وتأكد أن هاتفك يدعم 5G.
وهناك أثر جانبي يستحق المعرفة. فالاتصال الأسرع لا يستهلك بيانات أكثر بحد ذاته، لكن تطبيقات البث كثيرًا ما تختار جودة فيديو أعلى حين يسمح الاتصال بذلك، فقد تنفد باقتك أسرع على 5G. وضبط جودة الفيديو يدويًا في التطبيق يُبقي ذلك تحت السيطرة، أيًّا كانت الشبكة التي تستخدمها.
احصل على eSIM الخاص بـ آسيا والمحيط الهادئ في 30 ثانية
تسليم فوري، 4G/5G، بدون رسوم تجوال.
